تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنكحن أبكارا وهن بإمة ... أعجلنهن مظنة الإعذار

أي: البلوغ الذي يكن به عذارى. وإنما يصف نساء/ سبين، فنكحن غصبا قبل أن يظن لهن أنهن عذارى. ويقال: ((الإعذار)) -ها هنا-: الختان. يقال: ((أعذرت الغلام)) إذا ختنته. فمن زعم أن ((الإعذار)) في بيت النابغة: الختان رواه:

*فنكحن أبكارا وهن بآمة*

أي: بعيب، لأنهن غير مطهرات. و((الآمة)) بهمزة ممدودة، وهي -ها هنا- العيب. قال عبيد:

مهلا أبيت اللعن مهلا ... إن فيما قلت آمة

ومن روى: ((بإمة)) مشددة الميم بهمزة واحدة مكسورة فإنه أراد: النعمة.

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٣٢