تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إني منيت أبا حفص بغيرهما ... شرب الحليب وطرف فاتر ساج

إن الهوى زمه التقوى فحبسه ... حتى أقر بإلجام وإسراج

فقال عمر: الله أكبر. وكتب نصر إلى عمر من البصرة.

لعمري لئن شردتني وطردتني ... وما لي ذنب إن ذا لحرام

أأن غنت الذلفاء يوما بمنية ... وبعض أماني النساء غرام

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٣٠٤