تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنشد:

هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أو هل سبيل إلى نصر بن حجاج

إلى فتى ماجد الأعراق مقتبل ... تضيء صورته في الحالك الداجي

نعم الفتى في سواد الليل تطرقه ... لبائس أو لملهوف ومحتاج

فأصبح عمر فدعا بنصر فسيره إلى البصرة، فأنزله مجاشع بن

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٣٠٢