تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعقلهن جعدة شيظميا ... فبئس معقل الذود الظؤار

وختموا الكتاب وكتبوا عنوانه إلى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين. فلما قرأ عمر/ الكتاب اشتد غمه، وسأل بعض جلسائه عن جعدة السلمي فعرفه فقال: علي به الساعة. فلما أتي به، فنظر إليه داخلا من باب المسجد عليه جبة خز ومطرف خز، وقد رجل جمته ودهنها، يرفل في ثيابه قال: هذا جعدة الفاجر؟ قالوا: نعم. قال: جاد

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٢٩٩