تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن رفعت بهم رأسا نعشتهم ... وإن لقوا مثلها في قابل فسدوا

فأقبل عليه عبد الملك فقال: أراك العام أعقل منك عام أول. ثم أقبل على ولده فقال: أحسنوا إلى الشيخ فإن له بنا حرمة وعلينا حقا، وقضى حوائجه.

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٢٨٧