تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاليوم أبكيهم جهدي وأندبهم ... حتى أؤوب وما في مقلتي ماء

فقال لها: لعنك الله! أما تعرفين من الغناء غير هذا؟ فقالت: يا سيدي! ما قصدت إلا ما ظننت أنك تحب أن تسمعه, وما أردت ما تكرهه, وما هو إلا شيء جاءني. ثم أخذت في غناء آخر فغنت:

أما ورب السكون والحرك ... إن المنايا كثيرة الشرك

ما اختلف الليل والنهار ولا ... دارت نجوم السماء في الفلك

إلا بنقل السلطان عن ملك ... عات يحب الدنيا إلى ملك

وملك ذي العرش دائم أبدا ... ليس بفان ولا بمشترك

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٢٦٠