تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله ما رأيت شيخا أحمق, ولا أوضع, ولا ألأم, ولا أعض.. .. أمه من شيخ بين يديك. فضحك النعمان وخلى عنه, فقال الشيخ:

تعفو الملوك عن العظيم من الذنوب لفضلها

ولقد تعاقب في اليسير وليس ذاك لجهلها

إلا ليعرف فضلها ... وتخاف شدة نكلها

حدثنا الغلابي قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن هشام بن سليمان قال: خرج الحجاج من مكة يريد المدينة/ فتفرد من أصحابه حتى صار إلى بستان لآل منبه, فيه مولى لهم شيخ أسود. فقال له الحجاج: لمن هذا البستان؟ فقال: لآل منبه. قال: ما يقول أهل المدينة في أميرهم؟ قال: أي الأمراء تعني؟ قال: الحجاج بن يوسف. قال: لعنه الله! ابن بياع اللبص بالطائف. قال: ويلك ولم تلعنه؟ قال: لأنه قتل عبد الله بن الزبير, وأحرق الكعبة, وأحل الحرم. قال: وطلعت خيل الحجاج فقال له الحجاج: كأنك لم تعلم أني الحجاج؟

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٢٤٣