تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أرسل سماعة بن الأسود بابن له يحض/ على الغطفانيين، ويغري المنصور بهم، ويخبر أن ابنه كان فيهم. وقال لابنه: قف بباب أمير المؤمنين وناد: نصيحة، فإنك ستدخل، فأنشده هذه الأبيات، ففعل فلما دخل أنشد:

بني حسن إن الوقوف عليكم ... ببطن منى إن رمتموه عسير

تصيدك عقفان الوبار وقد ترى ... مكان أب يشكو الكبول كبير

فدع عنك عقفان الضلال وذكرها ... وسر حيث أدركت الملوك تسير

تلاق الذي ما مخدر شابك الشبا ... له حول أكناف الغريف زئير

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٢٣٤