من ذا الذي تهدا جوارحه ... والليث يوعده أبو الأجر
لا ألفين لديك مطرحا ... يحيى بن خالد والتمس عذري
فلئن فعلت لأجزين به ... ولئن أبيت ليجملن صبري
.. فانظر -جعلت فداك- بعين رأفتك، لا بعين نقمتك فيما رغبت إلى الله ثم إليك، واعتمدت فيه عليك بجميل رأيك، وحسن صنع الله لك من عواقب الصفح والعفو، فإني راض بحسن نظرك، شاكر لجميل/ أثرك. أحسن الله توفيقك وتسديدك وإرشادك)).
فكتب إليه خالد بالرضا عنه، وحضر فأحسن جائزته وصلته، ولم يزل عنده أثيرا مكرما.
ومن الاحتيال في طلب العفو رجاء للنجاة من القتل:
العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٣