تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة ... لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني

وإنما ارتجلها أبو نواس, ولم يكن قالها. فسكن الأمين ورضي عنه..

وفي مثله ما يروى عن علي بن جبلة أنه دخل على حميد الطوسي فقال: يا عاض! لم جئتني وأنت تقول في أبي دلف:

إنما الدنيا أبو دلف ... بين مبداه ومحتضره

فإذا ولى أبو دلف ... ولت الدنيا على أثره

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ١٩٧