تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأقسم أنها ولدت زيادا ... وصخر من سمية غير دان

ثم قال معاوية: والله لا أرضى عنه حتى يأتي زيادا، ويعتذر إليه. وأقبلت قريش على عبد الرحمن حتى أتى/ زيادا فقال: أنت الذي بلغني عنك ما قلت؟ قال: لا! ولكني الذي أقول:

ألا أبلغ معاوية بن حرب ... فقد ظفرت بما جنت اليدان

حلفت برب مكة والمطايا ... ورب العرش حقا والقران

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ١٩٢