تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. هؤلاء الذين عددهم كلهم خوارج./ فطلبه عبد الملك, فهرب إلى أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد, فاستأمن له عبد الملك فآمنه. فلما دخل عليه قال له: أنت القائل:

ومنا سويد والبطين وقعنب ... ومنا أمير المؤمنين شبيب

فقال: ما قلت كذا, إنما قلت:

*ومنا أمير المؤمنين شبيب*

معناه: ومنا يا أمير المؤمنين شبيب. فعفا عنه.

ومثل هذا في قلب اللفظة التي تخاف إلى ضد معناها طلبا للعفو ما حدثنا به عبد الله بن محمد عن العباس بن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال: هجا أبو علاقة السكسكي عامر بن

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ١٨٨