تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراهم في مصفهم قليلا ... وهم مثل الدبى لما التقينا

فأسجح إذ قدرت فلو قدرنا ... لجرنا في الحكومة واعتدينا

تقبل توبة مني فإني ... سأشكر إن جعلت النقد دينا

لقينا منهم ضربا طلخفا ... وطعنا بالقنا حين التقينا

نصرت على عدوك كل يوم ... بكل كتيبة تنعي حسينا

كنصر محمد في يوم بدر ... ويوم الشعب إذ لاقى حنينا

فخلى سبيله. ثم خرج إسحاق وخرج معه سراقة, فأخذ أسيرا,

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ١٧٥