تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما وراءك؟ قال: جئتكم من عند رجل، والله لو لم أجد إلا بني هؤلاء لجاهدته بهم. قالوا: فقد بلغنا أنه أجارك، وأعطاك. قال: قد فعل، وما قبلت ذلك إلا لأتقوى به عليه.

قال: وحضض الناس، فبايعوه، وأخرجوا بني أمية من المدينة، وأخرجوا مروان بن الحكم وعثمان بن [أبي سفيان]، وكان الأمير، فنزل بنو أمية حيفاء. وكتب مروان إلى يزيد بالذي كان من رأي القوم. فلما جاءه الكتاب أمر بقبة فضربت خارجا من قصره. وقطع البعوث على/ أهل الشام مع مسلم بن عقبة المري. ولم تنصرم ثالثة حتى فرغ. ثم أصبح في اليوم الرابع، فعرض عليه الكتائب. وقد كان بلغه أن ابن الزبير يسميه السكير. قال: فجعلت تمر به الكتائب، فجعل يقول:

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ١٤٠