ومضى خالد حتى ضرب عسكره بقرية من اليمامة يقال لها: إباض. فلما تهيأ للقتال خرجت بنو حنيفة، وفيهم رحال بن عنفوة، وهو الذي شهد لمسيلمة الكذاب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مسيلمة شريكي في النبوة، وفيهم محكم اليمامة. فلما أخذ الناس مصافهم، وخالد مشرف على
العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ١٣٧