تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما تعريفات علماء الاجتماع للرعاية اللاحقة فهي متفاوتة، إلا أنها لا تخرج عن المعنى اللغوي لها، والاختلاف من حيث صياغتها وشموليتها، وخصوصيتها فقط فيعرفها ( الرفاعي ) بأنها : العلاج المكمل لعلاج السجن والوسيلة العملية لتوجيه وإرشاد ومساعدة المفرج عنه على سد احتياجاته ومعاونته على الاستقرار في حياته والاندماج والتكيف مع مجتمعه (1).

ويعرفها ( الربايعة ) بأنها : العلاج المكمل لعلاج السجن والوسيلة لعملية لتوجيه المفرج عنه وإرشاده لسد احتياجاته ومعاونته على الاستقرار في حياته والاندماج والتكيف مع مجتمعه (2).

ويفصل ( عبدالعال ) في تعريفها على النحو التالي مساعدة المفرج عنه من إحدى المؤسسات العقابية على إعادة التوافق المتبادل بينه وبين المجتمع ـ وبخاصة البيئة المباشرة التي تحيط به ـ وذلك كمحاولة لمنع عودته إلى ارتكاب أية أفعال مضادة لقيم المجتمع وقوانينه وليمارس حياة سوية كمواطن شريف (3).

(1) الرعاية اللاحقة لخريجي المؤسسات العقابية والإصلاحية ، يس الرفاعي ، المجلة الجنائية القومية ، المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، القاهرة ، المجلد 12 ، العدد الأول ، 1969م ، ص 95 .

(2) مشكلات المسجونين المفرج عنهم ووضع الرعاية اللاحقة في الأردن ، أحمد الربايعة ، ورقة عمل مقدمة إلى المؤتمر الدولي العربي الأول للرعاية اللاحقة ، القاهرة ، جماد الأول 1410هـ .

(3) تجارب وخبرات محلية ودولية في الرعاية اللاحقة ، عبد الحليم عبد العال ، في ( الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم بين النظرية والتطبيق ) ، المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب ، الرياض ، 1408 ، ص 145 .

الرعاية اللاحقة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرعاية اللاحقةص ٥