تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذان الحرفان هما اللذان لزماه في القافية. ومع ذلك فسلم بغير صيغة العروض، لأن العروض مفاعلن والضرب مفاعلن.

ومثله قول النابغة في البسيط:

يَا دَارمَيَّةَ بالْعلْياءِ فَالسَنَدِ ... قَوَتْ وَطالَ عَلَيْها سالِفُ الأبَدِ

فنصف البيت فعلن وآخره فعلن بكسر العين أيضًا، وقد التزم في النصف الدال والباء اللذين لزماه في الآخر.

فصل: وأما التصريع فهو أن يغير صيغة العروض فيجعلها مثل صيغة الضرب، ويستصحب اللوازم في الموضعين.

مثال ذلك قول الشاعر في أول الطويل:

أَلا أَنْعِمْ صَباحًا أَيُّهَا الطَلَل البَالِيوَهَلْ يَنْعَمَنْ مَنْ كانَ في العُصُرِ الخَالي

القوافي للتنوخي · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القوافي للتنوخيص ٧٦