وما أنزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه } النحل/64
﴿ ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون ﴾ المائدة /50
﴿ فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ﴾ الجاثية/6
﴿ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ﴾ البقرة/2
﴿ قل ان هدى الله هو الهدى ﴾ آل عمران/73
{ فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم
يحزنون * والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } البقرة /39،38
﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ النحل /89
﴿ وإن اهتديت فيما يوحي إلي ربي ﴾ سبأ/50
﴿ وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ﴾ النمل/92.
لكن المبطلين رغم آيات الكتاب الواضحة البينة يختلفون لاختلاف أهوائهم كما قال تعالى: { وما اختلف الذين أوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر
بآيات الله فان الله سريع الحساب } آل عمران/19 .
فالبغي إذن سبب الاختلاف والتفرق . وهذا ما أكده تعالى بقوله : ﴿ ان يتبعون الا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ﴾ . فالهدى موجود لكن الاختلاف والضلال واقع بالظنون والأهواء .
قال تعالى : ﴿ وما تفرق الذين أوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة ﴾ البينة/4 . والبينة مفسرة بقوله : ﴿ رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة ﴾ البينة /1،2.
﴿ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ﴾ هود/110.
﴿ وان الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد ﴾ البقرة/176.
﴿ ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ﴾ هود/118.
ولا شك أن الاختلاف الذي نزعت من أهله الرحمة
هو ما كان في أصول الدين لا فروعه . وإذن لا ينبغي الاختلاف في هذه الأصول لأنها واضحة بينة كما قال تعالى: ﴿ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات ﴾ الحديد/25.