تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن أفعاله كلها حسنة" (١).

ومعنى الوجوب عندهم: "ما للإخلال به مدخل في استحقاق الذم، أو للإخلال به تأثير في استحقاق الذم" (٢).

ومن ذلك:

أولًا: وجوب اللطف:

المراد باللطف عندهم: هو: "كل ما يختار عنده المرء الواجب ويتجنب القبيح، أو ما يكون عنده أقرب إلى اختيار أو إلى ترك القبيح" (٣).

وقيل: "ما يدعو إلى فعل الطاعة على وجه يقع اختيارها عنده، أو يكون أولى أن يقع عنده" (٤).

وقيل: "هو كل حادث جنس يختار عنده ما تناوله التكليف من واجب أو ندب، أو يكون المكلف عنده إلى اختياره أقرب" (٥).

واللطف عند المعتزلة باعتبار فاعله ثلاثة أقسام (٦):

الأول: ما يكون من فعل الله تعالى، فالله سبحانه لطيف بعباده بإجماع المسلمين.

(١) شرح الأصول الخمسة (٣٠١).

(٢) المصدر السابق (٤١)، وانظر: المغني في أبواب التوحيد والعدل (١٤/ ٧).

(٣) شرح الأصول الخمسة (٥١٩).

(٤) المغني في أبواب التوحيد والعدل (١٣/ ٩).

(٥) المصدر السابق (١٣/ ١١).

(٦) انظر: المصدر السابق (١٣/ ٢٧ - ٢٩)، وتنزيه الله عما أوجبه عليه المعتزلة لأحمد بناني (١٦٠ - ١٦٣).

القواعد الكلية في باب القدر · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القواعد الكلية في باب القدرج ٢ · ص ٨٠٣