نفي للفعل، أو القول بالترجيح بدون مرجح، أو القول بالعبث عليه سبحانه وتعالى، وكل ذلك باطل.
قال المقبلي رحمه الله: "الحجة على وجوب تعليل أفعاله تعالى بالحكم هو لزوم العبثية لعدم القول به، وألا يقع الفعل. . . ولزوم أن نظام العالم ومحاسن الشريعة اتفاقية، فهذه ثلاث حجج عقلية، كل منها أكبر من أختها" (١).
وسيأتي مزيد كلام على هذه المسألة قريبًا (٢).
(١) العلم الشامخ (١٣١ - ١٣٢).
(٢) انظر ما يأتي ص (٤٥٦).
القواعد الكلية في باب القدر · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٣