تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجميع ما يقوم به العبد من أفعال الخير؛ فإنما قام بها لهداية الله سبحانه وتعالى له إليها، وجميع ما يقوم به من خلاف ذلك فهو لإضلال الله سبحانه وتعالى له، وعدم توفيقه للخير.

فالحاصل أن الله سبحانه وتعالى خلق عباده وطبعهم على ما شاء، وجعل في قلوبهم إرادة ما يشاؤه منهم، وذلك لكمال عزته وقهره ونفوذ مشيئته، مع ما اتصف به من علم شامل وحكمة بالغة، والله أعلم.

القواعد الكلية في باب القدر · الجزء ١ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القواعد الكلية في باب القدرج ١ · ص ٣٤١