الإسلام)، أنه توسَّع في الحلال، وضيَّق في الحرام، حتي قال بعضهم: إن الأولي أن يسمَّي (الحلال والحلال في الاسلام)! فكان ردِّي عليهم: عليكم أن تؤلِّفوا كتابا تسمُّونه (الحرام والحرام في الإسلام)!! كما قلت لهم: ليس كتاب (الحلال والحرام) هو الذي ضيق في الحرام، بل الإسلام هو الذي ضيق هذه الدائرة، وأفسح للناس في دائرة الحلال، فضلا من الله ونعمة.
القواعد الحاكمة لفقه المعاملات · الصفحة ١٦