تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاصباح وفالق الحب والنوى فظهور الضياء بانفلاق الصباح من الظلام هو في حد ذاته عنصر أساسى في نمو النبات والاشجار وهو الضوء، وذلك أن الحب والنوى بعد أن ينفلق كل منهما يحتاج إلى غذاء ينميها، وهذا الغذاء يتكون من عناصر الارض ومن ضوء الشمس، فضوء الشمس يقوم بعملية التمثيل الكلوروفلى الذى تنتج عنه المادة الخضراء اللازمة لتكوين المادة الغذائية داخل عروق النبات وفى ذلك دلالة على أن الحى من النبات يستمد حياته من الارض ومن الضياء وهما شيئان ميتان.

وقال الله تعالى في سورة يونس آية - ٦١:

(وما يعزب عن ربك مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين) .

تفسير علماء الدين: إن الله ﷻ لا يغيب عن علمه شئ في وزن الذرة في الارض ولا في السماء ولا أصغر من هذا ولا أكبر منه إن ذلك كله يسجل في كتاب عند الله واضح بين.

النظرة العلمية: كان الاعتقاد السائد قديما أن الذرة هي أصغر شئ يتصور عقل الانسان وجوده من المادة، وأنه لا شئ أصغر منها حجما ووزنا، ولكن العلم أثبت أن الذرة تلك الشئ الضئيل الذى لا تراه العين مادة قابلية للتجزئة، وهذا ما نطق

القرآن وإعجازه العلمي · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القرآن وإعجازه العلميص ١٣٦