وقد أذن الرسول صلى الله عليه وسلم في صوم عاشوراء وحض عليه ولم يقل: إن كان يوم السبت فلا تصوموه
ففي ذلك دليل على دخول كل الأيام فيه.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحب الصيام إلى الله عز وجل، صيام داود عليه السلام، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً)) الحديث في الصحيحين عن ابن عمرو رضي الله عنهما.
(2) طمس بالمخطوطة بمقدار كلمتين أو ثلاث، ولعله حديث أبي أيوب وثوبان كما ذكره في موضع آخر من المخطوط.
(3) إنما ثبت في الأحاديث الصحيحة كثرة صومه في شعبان أما الأمر بصيامه فلم يصح عنه فيما أعلم.
ففي ذلك أيضاً التسوية بين يوم السبت وبين سائر الأيام
وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً بصيام أيام البيض، وروى عنه في ذلك ما حدثنا .. عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل أمره بصيام ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة. [رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة، وقال الترمذي: حديث حسن.
وعن عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصوم ليالي البيض: ثلاث عشر وأربع عشرة وخمس عشرة وقال: هي كهيأة الدهر)) [ورواه أيو داود والنسائي وسنده حسن]
وقد يدخل السبت في هذه، كما يدخل فيها غيره من سائر الأيام.
ففيها أيضاً إباحة صوم يوم السبت تطوعا ا هـ[شرح معاني الآثار (2/ 80 ـ 81] اختصار يسير.
7 ـ قول ابن خزيمة
وقال ابن خزيمة في صحيحة (3/ 316): باب النهي عن صوم يوم السبت تطوعاً إذا أفرد بالصوم بذكر خبر مجمل غير مفسر بلفظ عام