رواه مسلم: 7467.
وعَنْ حَنْظَلَةَ الأَسْلَميِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا (أي يجمع بين الحج والعمرة) ".
رواه مسلم: 3089.
وعن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قالُ: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أمتي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم، فَيَقُولُ: أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا.
فَيَقُولُ: لاَ، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ".
رواه مسلم: 412.
وفي رواية عند البخاري (3449):
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ".
وهذا لا يتعارض مع الحديث الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَأَمَّكُمْ".
رواه مسلم: 410.
فالمقصود من الحديث أن عيسى أمهم بمعنى: حكمهم بكتاب الله، فالإمامة هنا إمامة السلطان، وليست إمامة الصلاة لأنه جاء التصريح بأن عيسى سيكون مأموما خلف واحد من هذه الأمة:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه".
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (2293):
عزاه السيوطي في " الجامع " لأبي نعيم في " كتاب المهدي " عن أبي سعيد وقال المناوي: " وفيه ضعف ".