تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - مريم ابنة عمران من عائلة تقية، وهي طاهرة من كل عيب، بل هي سيدة نساء العالمين.

2 - أكرم الله مريم بعدة كرامات كان أعلاها: ولادتها لنبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام.

3 - عيسى عبد الله ورسوله، ليس إلها، ولا ابنا لله، ليس له أب، وإنما جاء بكلمة الله.

4 - عيسى عليه الصلاة والسلام كلم الناس في المهد، وكان له العديد من المعجزات التي تدل على نبوته.

5 - عيسى عليه الصلاة والسلام لم يقتل ولم يصلب، وسينزل في آخر الزمان ليحق الحق ويبطل الباطل، ويحكم الناس بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.

6 - يتبين لكل منصف أن عيسى ما دعا إلا إلى توحيد الله شأنه في ذلك شأن باقي الأنبياء، وأن الذي حرف النصرانية وأخرجها من التوحيد إلى التثليث هو بولس.

7 - كفر اليهود والنصارى معلوم من الدين بالضرورة، ومن شك في ذلك فقد كفر.

وهذه بعض التوصيات:

1 - ضرورة قراءة أمثال هذه الكتب حتى يستقر العقل أولا على الحق.

2 - لا بد لكل مسلم أن يكون على بصيرة من دينه، حتى إذا ما ناقشه واحد من غير المسلمين عرف كيف يرد عليهم.

3 - الدعوة إلى الله بكل جرأة، وخصوصا من المسلمين الذين يقيمون خارج البلاد الإسلامية، حيث حرية الاعتقاد لدى تلك الشعوب المتعطشة لمعرفة الحق.

4 - أن تكون الدعوة إلى الله برفق ولين كما كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يتعامل مع الناس في دعوتهم للإسلام.

5 - وهذه وصية أخيرة لمن قرأ هذا الكتاب أو استفاد منه: دعوة صادقة بظهر الغيب ينفعني الله بها ن فإني فقير على عفو ربي ورحمته.

القول الصحيح في قصة المسيح · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول الصحيح في قصة المسيحص ١٠٤