والآخر فرض كفاية، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وهو الجهاد في سبيل نقل الدعوة الإسلامية إلى سائر البلاد حتى يحكمها الإسلام، فمن استسلم من أهلها فبها، ومن وقف في طريقها قوتل حتى تكون كلمة الله هي العليا، فهذا الجهاد ماض إلى يوم القيامة فضلاً عن الأول ) فتدبر كلام الشيخ الالباني رحمه الله (كاليهود الآن الذين احتلوا فلسطين: فالمسلمون جميعاً آثمون حتى يخرجوهم منها. ) وقارنه بكلام من حرم الجهاد في العراق وافغانستان فأنه عكس الصورة فجعل الاثم على من جاهد المحتل في العراق وافغانستان والشيشان وفلسطين ولا حول ولا قوة الا بالله .
القول البراق · الصفحة ٣٢