أحدها إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان، حرم على من حضر الانصراف وتعين المقام، [( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا )[ الأنفال 46 ] وقوله: (( واصبروا إن الله مع الصابرين) (الأنفال 45 ] وقوله: ( أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ (دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ) [ الأنفال 15-16 ]
الثاني: إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم.
الثالث: إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير لقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض ) [ التوبة 38 ] والآية التي بعدها. وقال النبي صلى الله( عليه وسلم: ( وإذا استنفرتم فانفروا ) " [ المغني 9/197 والحديث متفق عليه.]
وقد أنكر الله على المسلمين عدم نصرة إخوانهم المستضعفين، فقال تعالى:
(( فَلْيُقاتل في سبيل الله الذين يَشرون الحياة الدنيا بالآخرة، ومن يقاتل في سبيل الله فيُقتل أو يَغْلب فسوف نُؤتيه أجراً عظيماً، وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان، الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالمِ أهلها واجعل لنا من لَدُنا ولياً، واجعل لنا من لدُنْك نصيراً، الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت، فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً)) [ النساء: 74-76 ]. ( موقع الشيخ الاهدل / ومن اراد المزيد من فتاوى ومقالات الشيخ عبدالله الاهدل عن العراق فليراجع موقع الشيخ ففيه الكثير من التوجيهات والنصرة للمجاهدين في العراق ) .