تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا تبايعتم بالعينة , وأخذتم أذناب البقر , ورضيتم بالزرع , وتركتم الجهاد , سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شئ حتى ترجعوا إلى دينكم ) رواه أحمد و أبوداود وصححه ابن القطان , وقال الحافظ في البلوغ ( رجاله ثقات )

والأحاديث في فضل الجهاد والمجاهدين وبيان ما أعد الله للمجاهدين الصادقين من المنازل العالية , والثواب الجزيل , وفي الترهيب من ترك الجهاد و الإعراض عنه كثيرة جداً , وفي الحديثين الآخرين , وما جاء في معناهما الدلالة علي أن الإعراض عن الجهاد وعدم تحديث النفس به من شعب النفاق , وأن التشاغل عنه بالتجارة والزراعة والمعاملة الربوية من أسباب ذل المسلمين وتسليط الأعداء عليهم كما هو الواقع , وأن ذلك الذل لا ينزع عنهم حتى يرجعوا إلى دينهم بالاستقامة علي أمره, والجهاد في سبيله .

فنسأل الله أن يمن علي المسلمين جمعيا بالرجوع إلى دينه , وأن يصلح قادتهم ويصلح لهم البطانة , ويجمع كلمتهم علي الحق , ويوفقهم جمعيا للفقه في الدين والجهاد في سبيل رب العالمين , حتى يعزهم ويرفع عنهم الذل , ويكتب لهم النصر علي أعدائه وأعدائهم إنّه وليّ ذلك والقادر عليه .( من كتاب فضل الجهاد والمجاهدين لسماحة الشيخ ابن باز )

مقدمة

كلام مهم حول جهاد الدفع

القول البراق · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول البراقص ١١