6 - والقصص ضرب من ضروب الأدب، يصغى إليها السامع، وترسخ عبره في النفس: ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب﴾ [يوسف: 111] (1).
7 - بيان حكم الله تعالى فيما تضمنته هذه القصص لقوله تعالى: ﴿ولقد جاءهم من الأنبياء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغني النذر﴾
8 - بيان عدله تعالى بعقوبة المكذبين لقوله تعالى عن المكذبين: ﴿وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك﴾.
9 - بيان فضله تعالى بمثوبة المؤمنين لقوله تعالى: ﴿إلا آل لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر﴾.
10 - تسلية النبي - صلى الله عليه وسلم - عما أصابه من المكذبين له لقوله تعالى: ﴿وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير﴾.
11 - ترغيب المؤمنين في الإيمان بالثبات عليه والازدياد منه إذ علموا نجاة المؤمنين السابقين وانتصار من أمروا بالجهاد لقوله تعالى: ﴿فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾.
12 - تحذير الكافرين من الاستمرار في كفرهم لقوله تعالى: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها﴾.
(1) انظر مباحث في علوم القرآن للشيخ مناع القطان (317 - 318)