أن الإنسان في قصص القرآن لم يكن شيئاً مذكوراً من أجل استعراض آلاف الاحتمالات المتخيلة لقوته أو لضعفه؛ بل هو إنسان مذكور داخل جماعته يحمل قيماً ومبادئ، ونرى أن الأسوة لغيره، وهو القدوة لمن يقتدي به؛ لأنه أعطى قانون البرهان العقلي (1).
1 - يوسف في القرآن: أحمد ماهر، الإسكندرية، 1971م، ص95
القصص القرآني · الصفحة ٦