تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاقبة أهل الإيمان وما لهم

لقد بين الله حقيقة الفوز والخسران، والنصر والهزيمة، في هذه القصة وفي عموم الأحداث والوقائع، فقال عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ﴾ [البروج:١١].

فهو لم يقل: إن الذين آمنوا من أصحاب الأخدود فقط، بل جعل الأمر عامًا، كما جعل أمر الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات أمرًا عامًا.

القصص القرآني - ياسر برهامي · الجزء ٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القصص القرآني - ياسر برهاميج ٥ · ص ١٤