تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك إفادة تقول:إن الحاج إبراهيم نزل في قرية حَمّارة قبل نزوله في قرية عرسال وعندما غادر قرية حمّارة بقي قسم منهم فيها ، معروفون باسم :"بوغنيم".

ومن حمارة 1-ذهب شاب إلى قرية خربة روحة وأصبح له عائلة فيها .

عودة إلى تتمة رحلة الحاج إبراهيم .

رحل الحاج إبراهيم إلى عين تنته ، وفعل مثل ما فعله في قرية عرسال ، من كرم وحسن ضيافة ، فهللوا ورحبوا بالحاج إبراهيم لبعض الوقت ، ثم أشاروا عليه أن يذهب إلى عين مريمير ففعل أيضاً ثم أشاروا عليه أهل مريمير أن يذهب إلى قرية يونين ، ووصفوها له أجمل وصف ترغيباً وتخلصاً من قوم زاحموهم المكان .

وأيضاً رحل الحاج إبراهيم ونصب الخيام في عقبة وادي بزيد2- .

وقرية يونين تقع على سفوح جبال لبنان الشرقية الفاصلة حالياً لبنان عن سورية ، غزيرة الينابيع وهواؤها عليل وجمالها أخاذ وأرضها خصبة ملائمة ومناسبة للاستقرار بعيداً عن الشؤم مكان مقتل أخيه طالب ، وكان قد قاسى كثيراً من مشقة السفر وعناء التنقل من مكان لآخر ، وهو رجل ذكي وفطن وشجاع لا يهاب الصعاب كريم ووفي ذبح الذبائح وأكرم وجهاء يونين

ومنهم : أحمد قاسم ، وبعض أقربائه3- .

وأيضاً أكرم بيت درة4-وصار بينهم تبادل هدايا التي ولدت المودة والمحبة .

أُعجب الحاج إبراهيم بالمكان ، وتعرف على العائلات الموجودة ، ومايز قوة كل عائلة .

وفي يوم صادفه رجل قال له : أنت مختار يونين ؟ .

قال الحاج إبراهيم : وصلت ، نعم أنا المختار .

وهذا الرجل كان يحمل رسالة شفهية من "مخاتير" قرى :"عرسال ، تنته ، مريمير" إلى مختار قرية يونين .

والحاج إبراهيم ذو شخصية مهيبة ، أنيق بلباسه ، غرر بمرسال أعدائه ، وفهم مضمون رسالتهم التي تفيد : بنصيحة من" مخاتير" تلك القرى إلى مختار قرية يونين ، يقولون فيها :

"تغدوا بهم قبل أن يتعشوا بكم"1- .

لكود القشعم · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٧٨