تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجرت بين الجيشين مناوشات ، وأقاموا على ذلك أياماً ، ثم تصالحوا ورجع كل جيش إلى وطنه ورحل الإمام سعود وسار إلى الإحساء ، ورمم حصونه.

وجاء في عمدة البيان أن الأمير يحيى سار بالعساكر ومعه كنعان أمير قشعم فملك الإحساء وهرب منها الأمير براك ، فعادت كما كانت لآل أفراسياب سنة 1076هـ وتبين أن أبا بكر توفي ، وكان أحد أسخياء العالم ، وهو ابن علي باشا الأحسائي .

-وفي سنة 1106هـ وما بعدها لا تزال حوادثهم العظيمة متكررة فالأولى الأخذ بما ذكرت .

وأما المسعود فقسم منها في ديار الشام انشطرت شطرين وكان ورودها في تلك الأثناء ،وإن وجود الزكاريط لا يمنع وجود المسعود ،في حين أن المسعود مالوا إلى الأرياف من أمد بعيد حتى صاروا من أهل الأرياف ولا يزال الزكاريط على البداوة لاسيما وأن لهجة1-المسعود تأثرت كثيراً بلهجة أهل الأرياف لذا فقدت منهم البداوة من أمد طويل .

-جاء في تاريخ الحلة السياسي ما نصه2- :

وبحلول القرن الثاني عشر ظهرت عناصر الفوضى في سنجق الحلة فقام الكثير من الرؤساء بالثورة

ولما أسندت ولاية العراق إلى حسن باشا أخذ على نفسه إخماد الثورات في سنجق الحلة ، فجعل الحلة قاعدة عسكرية لمكافحة القبائل المتمردة من الخزاعل وآل جشعم ، وبهذا وطد الأمن في أطراف الحلة فحلت الطمأنينة في نفوس الأهليين.

-وفي سنة 1118هـ كانت انقطعت حوادث شمر العظيمة .

و في هذه السنة أيضاً :

(غزّية وقبائل أخرى في حوادث 1118هـ الموافق 1706م)3-

لكود القشعم · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٦٣