تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمر بإيتاء ذي القربى حقوقهم وأنه عن البغي والفحشاء سرعانا

مولاي إن الطغام استعمروا وبغوا واستعملوا السادة الأحرار عُبدانا

فانهض إمام الورى إن النهوض غدا عليك فرضاً وحقق فيك دعوانا

وأورد الصارم البتار مورده حتى يرى من دم الأعناق ريانا

جدّد به عهد من أفنى الألوف من أمة الشرك أبطالاً وشجعانا

يسطو على الليث في الهيجا فيتركه نصفين من دمه المسفوح نهلانا

صنو النبي ومن في حقه نزلت اليوم أكملت فيه الدين ، تبيانا

لكم وتمت عليكم نعمتي وبه في محكم الذكر كم أوضحت برهانا

في مدحه هل أتى قد أنزلت وأتت بفضله الجم تنزيلاً وإتيانا

فيه وفي سيفه جبريل في أحدٍ نادى بأفق السما جهراً وإعلانا

لا سيف في الروع إلا ذو الفقار ولا فتى سوى حيدر يقتاد شجعانا

5-الغزل والوصف

كان قليل الغزل ، شغف بمدح آل البيت ، وتغنى بذكرى الحسين ورددها على المنابر ، له مقطوعتان في الغزل ، إحداهما :كانت نزوة عارضة أشار فيها إلى قصة وقعت له فولدت غزلاً إباحياً وصورة أبعد ما تكون عن أخلاق الشيخ محمد باقر العفة :

فانظر إلى روض صدري واجتني ثمراً فإن زمان صدري طاهر الحب

روض جميل فسيح قد حوى عجباً كوزين قد ركزا في منهل رحب

وضعت ثغري على الثديين مرتشفاً تسنيم ثغريهما مستعذباً شربي

وفي وصف الطبيعة قال قصيدة عندما مرّ في قرية "دلهون" الواقعة في إقليم الخروب ، فأعجبته بساتينها الغناء ، مكتظة الأشجار المثمرة ، وارفة الظلال ، وعذبة المياه ، في هذا المناخ قضى بضعة أيام روحت عنه هموم النفس ، فقال :

قادني الحب يوم زهو وأنس نحو دلهون راكباً متن عُنْسِ

بلدة حلوةٌ تراها بشكل يدهش الطرف في مناظر أنس

روضة من رياض جنات عدن حفّفت من كل الجهات بغرس

عنب الكرم شجر التين والزيتون فيها من كل نوع وجنس

بتُّ فيها منعماً بليال أربع تطمس الهموم وتنسي

-الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد صادق

تزوج نعم زغيب وأنجبت منه : زاهد ، صادق ،أياد ، حيدر.

لكود القشعم · الصفحة ٦١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٦١٥