وفي الصفحة الثالثة من المجلة المذكورة شعر من تأليف الأستاذ مهدي بن نايف بن عقيل زغيب1 اتخذته جامعة آل زغيب نشيداً لها ولحَّنه الأستاذ أنطون زغيب فقال :
نحن قومٌ لزغيبٍ ننتمي معدِنِ العزِ ومهدِ الكرمِ
قد ورثنا المجدَ عن آبائنا وعن الأجدادِ حفط الذممِ
وأفقنا من دياجير السبات وجمعنا شملنا بعد الشتات
وشددنا إزرنا ما بيننا باتحادٍ و وئامٍ وثبات
نحن للسلم وللعلم جنود رمزنا النبل وإفاء العهود
بَيْدَ أنّ للوغا أسدٌ وعن حقنا بالمال والروح نزود
نحن للأمة نحن للوطن نحن للرايات سيف ومجن
كم مهرنا شهيداً باسلاً ودفعنا عن مجالها المحن
يا بني قومي والقصد نبيل تابعوا السير على هذا السبيل
وأنشدوا عاشت زغيبٌ أبداً حرة الجانب جيلاً بعد جيل
وفي المجلة مواضيع أدبية وتاريخية ، وذِكِر نشاط أفراد هذه العائلة الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المهجر ، وما استجد من مقترحات إيجابية تفيد هذه العائلة والمجتمع المحيط ، وذكر أسماء اللجان المتتالية من جيل إلى جيل ، ومزودة بصور هذه اللجان ومشاهير شخصيات هذه العائلة ، وأيضاً فيها دعاية إعلامية لمؤسسات أفرادها .
إبراهيم
علي
زُغَيْب سلوم
أحمد
محمد حسن
حسين حسن
الشيخ عباس الحاج محمد موسى الشيخ مصطفى
قاسم محمد سلامة
علي ؟
حسين محمد
علي يوسف حيدر ست البنات نائلة
عباس حسن
علي محمد الحاج محمد الحاج
ترك منظم هذه الشجرة هذا المكان مجهولاً مع علمه بوجود أخ لعلي إلا أنه لا يعرف اسم صاحبه
ولاحقاً جاءت إفادة الأستاذ زهير ونجلاء زغيب أن أبو محمود وإبراهيم زغيب في مدينة دير عطية ينتمون إلى هذا المكان .
1-فرع محمد بن أحمد
محمد بن أحمد أنجب : حسين ، حسن
آ-حسين بن محمد بن أحمد أنجب :
الشيخ عباس ، الحاج محمد ، موسى ، الشيخ مصطفى
وعليه تتفرع ذرية حسين بن محمد إلى :
1-الشيخ عباس .
2-الحاج محمد .
3-موسى .
4-الشيخ مصطفى .
1-ذرية الشيخ عباس بن حسين بن محمد