تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من مدينة دمشق المنطقة الصناعية شارع ابن عساكر موقف سيارات الغزلانية تتفرع الطريق إليها بالقرب من الجسر الرابع إلى اليمين من طريق مطار دمشق الدولي .

المواقع الأثرية :

يحيط ببلدة الغزلانية كثير من التلال الأثرية منها :

تل : الأربعين ، القرمشية ، ظهر الحمار ، أبي رمانة ، تلال الغار ، وأهمها تل الغزلانية الواقع في جنوبها الذي يمتد على رقعة مساحتها 400م×500م ويبلغ ارتفاعه 647م وعما حوله (2- 3م ) يذكر أنه كان عامراً في العهد الآرامي في الألف الأول قبل الميلاد وفي العهدين الهلنستي والروماني ، واكتشف فيه قرط ذهبي يمثل جملاً مرصعاً بالأحجار الكريمة محفوظاً في المتحف الوطني بدمشق ، ولقد وجدت في هذه التلال آثار قبور قديمة .

العمران :

مساكنها القديمة من الطين والخشب ، والحديثة من الإسمنت ، فيها بلدية وجمعية للفلاحين ومخفر للشرطة وجمعية استهلاكية ومركز بريد ومستوصف ومدارس ابتدائية وإعدادي وثانوية للذكور والإناث ، وطرقها معبدة ، ويشرب سكانها من مياه الآبار الارتوازي .

وحظيت بخدمات عامة في جميع المجالات الفكرية والزراعية والصناعية والتجارية والعمران والصحة وغيرها .

الزراعة :

تقدر مساحة الأراضي المزروعة بـ(400هكتار)ويعتمد معظم السكان على زراعتها رياً من مياه الآبار ونهر خاص بها اسمه "الغزلاني" .

أهم حاصلاتها :

الحبوب والبقول والخضار والقطن والشوندر السكري والقنب والبطيخ والبصل والبطاطا و البندورة .

الثروة الحيوانية :

يربون الأغنام والماعز والأبقار والدواجن ، فتدر عليهم أرباحاً وفيرة من عائدات اللحم و الصوف والألبان ومشتقاتها والبيض .

كانت أكثر أراضي هذه البلدة ملك للوجيه والمزارع الكبير السيد نوري أيبش وهو يديرها منذ ثلث قرن إدارة مثالية ، فخضعت هذه الأراضي لقانون الإصلاح الزراعي ووزعت على الفلاحين شأنها شأن جميع أملاك الإقطاعيين الذين جمعوها زمن الاحتلال على حساب المواطنين

مرعي

لكود القشعم · الصفحة ٥٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٥٤٨