تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم تزوج زرعيه الرشود الخراتكة من محجة تابعة إلى درعا وأنجبت منه : طلة ، عارف .

وهو أشقر البشرة وعينان زرقاوان طويل القامة نحيف الجسم .

كان مختار وزعيم قرية الحارة ، ذكي وفطن وسريع البديهة قوي الإرادة والشخصية يهابه عامة الناس أحبط المؤامرات التي دبرت ضده ، كان محط أنظار الأغوات بدمشق ويحسبون له كل حساب ثار أهالي قرية الحارة ضده بتحريض من زعماء البلدان المجاورة ونجا من الموقف الذي وضع فيه ، والقصة مدونة في تاريخ العائلة الجزء الأول من هذا الكتاب .كان حريص جداً على جمع شمل العائلة وتدبر أمورها وحل الخلافات التي قد تحصل بين أفرادها ، أو بين عائلات أهل الحارة والقرى المجاورة ، ومضافته معروفة باسم نجمة الصبح كناية عن ضوءها الذي لا ينطفئ ويظل لامعاً كنجمة في السماء ، يقصدها جميع الناس وتحل فيها منازعاتهم وخصامهم والكل راضٍ عما يحكم لهم .

كان يذهب إلى لبنان من أجل التواصل مع أبناء عمومتنا في قرية يونين ، وفي واحدة من زياراته ، ذهب فرحان وبصحبته محمد بن مطلق الحوامدة وراحلتهما فرسيهما وكان فرحان مولع بشرب النرجيلة وحين عودته مغادراً يونين ملأ أحد أقاربنا خرج فرسه تبغاً ، وأكد هذا الخبر عمي طه بن محمد بن فرحان وزوجته نجله زغيب ، وأضافوا أن فرحان في تلك الزيارات ، كان يحل ضيفاً على عقيل بن علي بن عبد الله زغيب وكان موجوداً القاضي الشيخ علي بن الشيخ حسين زغيب وأيضاً الشيخ صادق بن الشيخ حسين .

ونوفي فرحان سنة 1930م ودفن في قمة تل الحارة بجانب مقام عمر شهيد .

أولاده :

-عبد الرحمن بن فرحان :

هو من مواليد قرية الحارة .

تزوج وضحه بنت فندي بن فارس لكود وهي من مواليد قرية الحارة سنة 1885م .

أنجبت منه : صيته ، طلقها1- .

ثم تزوج سعده بنت خضر القائد2- من مواليد قرية الحارة سنة 1870م

وأنجبت منه : غالب ، علي ، زطام ، تركية ، ناصر ، ثنية .

لكود القشعم · الصفحة ٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٤٥٩