وفي أحد الأيام جمع والي دمشق مشايخ حوران وشرح لهم عن أفعال السلب والنهب والتخريب الذي يقوم به شبلي عبد الملك وطلب منهم متابعته والقبض عليه ، والذي يساعده أو يتستر عليه سينال عقوبة الجرم ذاته ، وشبلي عبد الملك معروف بشكله وأفعاله في المنطقة .
بينما كان علي بن فارس وابن أخيه مخيبر بن موسى في منطقة الصنمين ، شاهدا شبلي عبد الملك على فرسه ، لحقا به وكانت فرسه سبوق قصرت فرس علي وتابع مخيبر مطاردته وألقى القبض عليه حتى وصل عمه وقيداه وساقاه إلى دمشق ، وعثرا في خرج فرسه على ردنيتين1-احتفظ بهما علي بن فارس أعطى واحدة لابنه فرحان والثانية لابنه فارس والتي أخذها فارس آلت إلى إبراهيم بن فارس ثم أحمد بن إبراهيم .
تزوج علي بن فارس اثنتين من بنات عشيرة الزعبي .
أولاده :
فارس أمه زعبية من قرية المسيفرة .
فرحان أمه زعبية من دير البخت .
شاهينة : تزوجت رشيد لكود ابنها محمود .
فصل تزوجت2- يوسف القواريط
فارس بن علي : اشتهر حتى غدا اسمه اسماً لفرع الفوارسة في عائلة لكود .
هو من مواليد قرية الحارة ، له بنت اسمها حمده لم أتعرف على اسم أمها .
تزوج دله الفروح وأنجبت منه : دوخي .
ثم تزوج شيخة بنت عوض بن قسيم واكد الحمدانيين وأنجبت منه : موسى ، إبراهيم ، سلطانه .
كان مقيم في قرية الحارة ، ثار أهل الحارة ضده وضد أخيه فرحان .
-دوخي بن فارس أمه دله : هو من مواليد قرية الحارة سنة 1860م .
تزوج طله بنت فرحان بن علي وأنجبت منه : سارة ، عائشة ، زانة ، مرمية ، ندوة .
ثم تزوج حميدة بنت قبلان بقدلية من مواليد الحارة سنة 1900م .
وأنجبت منه : جروان ، محمد ، أحمد ، فارس ، رضوان ، فاطمة ، مريم .
كان يعمل بالفلاحة ومقيم في قرية الحارة توفي سنة 1957م .
أولاده :
- زانة بنت دوخي أمها طله :هي من مواليد قرية الحارة سنة 1895م تزوجت رشراش بن محمد لكود .