تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استخدم الفلاح وسائل عمل حديثة في أعماله الزراعية ساعدته ووفرت له الجهد والعناء والشقاء ، وعاش في راحة تامة ، ومدت له الدولة يد المساعدة والدعم المادي والفني ووفرت له القروض المصرفية بأقساط مريحة فاستطاع من خلالها اقتناء :

آ-الجرار الزراعي ،وهي آلة تعمل على الوقود رخيص الثمن متعدد الاستخدامات منها :

1-يعلق به سكة بشِعِب أو أكثر لحرث الأرض وتحريرها لعمق جيد.

2-يعلق به جهاز خاص لتكسير القطع الكبيرة من الكدر وتنعيمه.

3-يعلق به آلة لتسوية الأرض.

4-يجر وراءه صهريج ماء أو مازوت.

5-يجر وراءه عربة لنقل المحاصيل الزراعية ومخلفات الحيوانات ،وجلب العلف،وغيرها .

6-تشغيل مضخة ماء ،أو مضخة رش مبيدات حشرية.

ب-آلة الحصاد:

وهي آلة تعمل بواسطة المازوت ، تستخدم لحصاد القمح والشعير والذرة ، وتقوم على درسه وتذريته وتعبئته بأكياس مغلقة ، جاهزة للتحميل والتخزين.

ج-آلة حلب الأبقار :تعمل بواسطة التيار الكهربائي ، وهي خاصة لعملية حلب الأبقار ، ودفع الحليب إلى وعاء خاص محافظاً على نقاوته وعدم تلوثه.

د-اقتناء سيارة نقل زراعية برسم رمزي ، يستطيع بواسطتها التنقل ونقل العمال.

2-تنوع المحصول :

يعتمد الفلاح في قرية الحارَّة على زراعة المحاصيل الموسمية ، مثل :

الحنطة ، الشعير ، العدس ، الحمص ، الكرسنة ، الذرة البيضاء.

واستطاع حديثاً بفضل التقدم العلمي أن يزرع الأشجار المثمرة ، مثل :الزيتون الكرمة ، والاستفادة من زيتها وثمرها للاستهلاك المحلي أو تسويقه ليعود عليه بالربح الوفير ، وأيضاً زرع الأشجار الحرجية كمصدات للرياح وتخفيف سرعتها لحماية الأشجار المثمرة.

3-تربية الحيوانات والدواجن :

شجعت الدولة تربية البقر الحلوب ، وتسمين العجول ، والماشية ، للاستفادة من لبنها وصوفها ولحمها وولاداتها ، ودعمت مربيها علمياً ومادياً ، وحذرت من تربية الماعز بسبب قلة المردود والضرر الذي قد يُلحقه بالأشجار والمزروعات.

لكود القشعم · الصفحة ٤٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٤٢٢