فد لجران العود والقهر دونه وذو نَضَدٍ من هضب حزور مُشْرفِ
يدل على ذلك قول مزرد بن ضرار:
وشبت لنا ناران : نارٌ برهوةٍ ونار بني عبد المدان لدى القهر
وقد اختلف أهل المعاجم في تحديد القهر وربما كانا موضعين :
الأول : جبال 1-في بلاد عبيده بطن من قحطان .
الثاني : القهر يقرن بـ"عروى"في كثير من أشعار العرب ، وعروى2-.
كما جاء في قول مزاحم العقيلي :
أليست جبال القهر قعّاً مكانها و عروى و أجبال الوحاف كما هيا
وعروى : منقطعة من عرض ابني شمام غرباً قريباً منه ، وهو واد عظيم كثير المياه وهو اليوم بلد بها نخل وزرع .
-وأما الركا :فهي بجانب حصاة آل عليان جانب السوادة وحصاة آل عليان وحصاة آل حويل ، والجميع من قحطان .
حصاة آل حويل : جبال سود .
حصاة آل عليان جبال حمر .
وبينهن ريعان وطرق ، واسمها في الجاهلية : الحصّاء ، لأن جبالها خالية من النبات والشجر ، فسميت الحصاء لذلك وحزم الحصا مع الركا .
-أما ماسل ومويسل : هما منهلان في جبل طيء ، يقال لأحدهما : ماسل ، والثاني مويسل.
وقد ورد ماسل في شعر امرئ القيس :
كدأبك من أم الحويرث قبلها وجارتها أم الرباب بمأسل
-وقد قيل فيه ماسك : ماء في الهضب يطلق على ثلاثة مواضع في جهة نجد الجنوبية :
أحدها : في وسط الهضب ، وهو الذي عناه امرؤ القيس بقوله هذا .
الثاني : مأسل الجمح يقع شمال عرض شمام.
الثالث : في حصاة آل عليان بين الركا والسوادة .وماسل ومويسل هنا في حصاة آل عليان في منطقة حائل ، ومويسل واد كثير الشجر .
-وللعلم فهناك ماسل ومويسل في جنوب نجد .
-وأما السرداح1- : فهو موضع معروف متسع يقال له السرداح أبدلت صاده سيناً ، وهو الأرض المتسعة وهو كذلك الفاصل بين عرض ابني شمام وقرى الرويضة التي شرقها خنيفسة والجربوعة وهما حدود السرداح الغربي وحدوده الشرقي جبال العرض .