تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانت وسائل النقل الآلية في قرية الحارة والقرى المجاورة قبل خمسين سنة قليلة جداً،كان يعمل باص واحد ، يسافر في الصباح الباكر إلى دمشق ثم يعود في المساء ناقلاً الركاب وما يبتاعون من مواد وأدوات لقضاء حاجاتهم الحياتية ، وفي الستينات ازداد عددها ، ثم أُضيف عدد من الميكرو باص في السبعينات ، وجميعها وسائط نقل عمومي تابعة للقطاع الخاص ، علاوة على وسائط نقل البضائع ذات الحجم الكبير ، وآخر صغير ، ووسائط النقل الخاصة والسيارات والجرارات الزراعية والدراجات النارية ، وفي مطلع التسعينات أُضيف إلى جملة وسائط النقل العمومي عدد كبير من ميكرو باص صغير وسُيرت جميعها على خط الحارَّة -دمشق ، وأحدثت لهم مجمعاً للانطلاق في دمشق ، وحدد أجرة نقل الراكب الواحد من مكان لآخر ، وامتلأت القرية بالحيوية والنشاط ، ويستطيع المواطن الآن أن ينتقل من وإلى الحارة على مدار الساعة.

أيضاً هناك الكثير من الأشخاص يملكون آليات نقل قلاب كبيرة لنقل مواد البناء وغيرها ، وآليات نقل شحن كبيرة (نقل خارجي) ومنهم من يملك معدات هندسية ثقيلة للقيام بأعمال شق الطرق وتعبيدها وأعمال الحفريات ، وهذه المعدات ، مثل :

آلة جرف وتعبئة ، آلة جرف وتمهيد ، مدحلة ، ضاغط هوائي.

ج-المياه :

حُفرت آبار الماء الارتوازية الكافية لسد حاجة المواطنين في القرية وتجهيزها بمضخات كهربائية تضخ الماء إلى خزانات ارتوازية بواسطة أنابيب معدنية مغلفة بطلاء مانع للتأكسد ، ويشرف فريق مختص لإضافة مادة الكلور لتعقيم المياه ، والفحص الدوري لحمايتها من التلوث والعوالق ، ثم يوزع بواسطة شبكة من الأنابيب يتفرع منها أنابيب تصل إلى خدمة المواطن في داره.

د-الكهرباء:

لكود القشعم · الصفحة ٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٤١٩