بعد الخروج من مدينة الصنمين وعلى بعد 5كم باتجاه مدينة درعا تصل إلى قرية القنية ، و القنية هي منتصف الطريق بين دمشق ودرعا ، ومنها تنعطف باتجاه الغرب ماراً بقرية انخل ثم مدينة جاسم1- ثم قرية نَمَر ، وأخيراً الحارة ، وهي المستخدمة حالياً طريق الذهاب والإياب إلى دمشق .
?قرية الحارَّة :
تابعة لمحافظة درعا منطقة الصنمين وعلى بعد 16كم إلى الجنوب الغربي ، بالقرب من قرية نَمَر ونبع الصخر وعقربا وزمرين ، وعلى بعد10 كم إلى جهة الشمال من الجابية ، وفيها آثار نبطية ورومانية و بيزنطية وإسلامية .
وعمران قرية الحارة يمتد على مساحة رابية عظيمة ارتفاعها (780م) إلى جانب تل كبير اسمه تل الحارة بينهما وادٍ ، ونسبت القرية إلى هذا التل الذي تكوّن نتيجة لبركان حدث في العصور الغابرة ، عدد سكانها (7596ن) حسب إحصاء سنة 1992م .
يمر في غربها وادي العلان منحدراً من نبع الصخر ، وهو يبعد (20كم )إلى الغرب من مدينة الصنمين ، تنحدر أرضها الوعرة بشدة نحو الشرق ثم يخف الانحدار وتقل الوعورة في السفوح الدنيا إلى شمالها بـ(3,5كم) خربة بيلاها الأثرية ، فيها بقايا أبنية قديمة وبركة ماء وقطع فخارية وزجاجية ، مساكن القرية القديمة حجرية وطينية متقاربة ، تطورت عمرانياً وفق مخطط تنظيمي ، فأصبحت مساكنها الحديثة إسمنتية تنتشر في كافة الجهات وبخاصة نحو طريق نَمَرْ وطريق عقربا .
يزرع سكانها الحبوب والبقول وأشجار الزيتون زراعة بعلية ، إلى جانب تربية الأبقار والأغنام والدواجن ، هاجر معظم شبابها مؤقتاً إلى بعض الدول العربية الغنية بالنفط ، يشربون من شبكة مياه متصلة بنبع الصخر ، توجد فيها خدمات فلاحية وصحية وبلدية وهاتفية وإرشادية ، تصلها بمركز المنطقة طريق معبدة ، تتبعها مزرعة البرنس.
حالة الطرق إما معبدة أو بالتسوية الترابية1-
وهي أمثال : قنيطرة،صرمان2-رويحينة ،حارَّة ، نَمَرْ ،جاسم.
حدود قرية الحارَّة :