صالح الجراد كان يكنى (أبو سليمان) .
ومحمد هو جد صالح الجراد ،توفرت له زيارة إلى استنبول مسافراً عن طريق البحر وزار السلطان العثماني هناك .
فرحان هو فرحان الكود حين كان مختار قرية الحارة .
وبعد هذه الوليمة تأسف صالح الجراد إلى عبد الكريم الحوامدة وأعطاه عود للحرث ، وكمية من القمح ، تكريماً وإرضاءً له .
_في يوم حلّ في أرض خان الحلابات غربي قرية الحارة ، جماعة من البدو ونصبوا خيامهم هناك ، ويمر من هذه المنطقة قناة ماء تنتهي في قرية جاسم إلى جهة الجنوب الشرقي من قرية الحارة ، منعت جماعة البدو الماء عن قرية جاسم ،يريدون مبلغاً من المال مقابل إعادة الماء أي يريدون (خوة) وكان جواب سعيد الحلقي ، مختار قرية جاسم ، أن قاله شعراً :
هات القلم والحبر موجود أكتب لشيخاً رادنا و اشتهانا
أكتب لشيخاً يريد مننا فود بدهم كحل لعيونهم من عمانا
أش لك عندنا يا خلفة سعود و أش لك عندنا بقطع مانا
أنت بتقول فلاح ما نصب عامود الهوش و المرجلة عوايد لحانا
أنتو بتعرفوا يا ليا صارالنقص بالزود و أنتو بتعرفوا جيدنا من ردانا
حنا داباً وعلى الأرض ممدود من فاتنا بسكوت يسلم من بلانا
أني سعيد ومن قبل خلفه العود الحنظلة لا تعدها برتقانا
المفردات :فود : خوة : مبلغ من المال يفرضه القوي لحماية الضعيف .مانا : أي ماءنا
عامود : يقصد بيت من الشَعْر . الهوش : الهجوم على الخصم بقصد القتال .داباً : الحنش ، ذكر الأفعى . خلفة العود : المتقدم بالعمر .
8- الرثاء:
في سنة 1934 م بعد عام الصبَّة بأربعة أعوام توفى محمد بن قاسم بن محمد بن حسين بن محمد الملقب بـ( الشوفي ) بن شبيب بن حبيب القشعم ، ورثاه الشاعر محمد الفرجاني قصيدة منها هذه الأبيات :
بكت بغداد والحلة عليهم كرام و دوم ها لخاطر عليهم
غراب البين واش دلك عليهم نعبت بدار من كانوا طياب
* * *
بكت بغداد والحلة عليهم وسبع سنين يا حزني عليهم