تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إيمد من عندنا على الكورجَلاَّس عند ابن قشعم ناخ مالو مثالي

ما هي بتعمير اللواوين و أساس ولا هي بتعمير القصور العوالي

هذا يحط الخبز و المير غماس يدعي السمن والخبز على القاع سالي

محمد فرخ الحر و أبوه جر ناس و أهديت شيّال الحمول إثقالي

سمعوا به كل المخاليق والناس ومن نجد راحت لبلاد الشمالي

وقال شاعر آخر مادحاً يذكرنا بعام الصبَّة :

بسنين القحط يابو زرعة عرفناك بريح الهيل من نجرك عرفناك

غدير السخى يا لطيب عرفناك اشلون اليوم بسنين الغلا

وفي متحف اللوفر في باريس يوجد منسف1- تعود ملكيته للشيخ محمد بن قاسم القشعم ، ونقش عليه اسمه ،وهذا المنسف واحد من المناسف التي كان يسكب فيها الطعام في عام الصبَّة .

واعتاد كثير من البدو على كرم وسخاء الشيخ محمد ، فكانوا يأتون إلى تدمر من مسافات بعيدة كي يحظوا بحصصهم من القمح والمواد الغذائية وأثناء مجيئهم وإيابهم يرددون الحداء التالي:

والهجن هجن من قليلة و ترافقن هن و العيره

ملفاهن محمد الجاسم و القشعمي يا كثر خيره

* * * * *

و الهجن هجن كثار و ملفاهن ديرة المنطار

و ملفاهن محمد القشعم يشبع جمالها و حوار

قليلة : مكان شمال شرق تدمر . المنطار : جبل غرب تدمر .

-وقد يكون هؤلاء البدو عابري سبيل في طريقهم للغزو الذي يعتبرونه مشروعاً على المبدأ العشائري الذي اعتادوا عليه .

وفي يوم استضافه ثمانية رجال من البدو ، وكعادة الشيخ محمد بن قاسم القشعم الذي أكرمهم جلَّ إكرام مما نال إعجاب هؤلاء الرجال الذين خرجوا من ديارهم قاصدين الغزو فاتفقوا فيما بينهم على أن الشيخ محمد( أبو زرعة )هو الشريك التاسع ، وهذا الاتفاق تم دون علمه ، وخرجوا على ذلك .

لكود القشعم · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٣٤٤