يوم المشايخ بالمشايخ تلزا من فضل جده ما نقص الجوازي
نصيت ابن قشعم و شفت المعزا يوم الفقر قام يترضع ابزازي
وصلاة ربى بك مسيه و حزا على محمد عد وبل الرزازي
قال في رسالته الشعرية :
شعرت ليلة أمس بضيقٍ في صدري وحيرة واضطراب ، وهجر النوم أجفاني ، فقمت من فراشي أتمشى وفي هذه اللحظة كأن البراق سرى بروحي إلى الحبيب الغالي والصديق الوفي( أبو منصور) صاحب الشأن والرفعة والفضل والقدر الكبير الذي لم أستطع تحمل فراقه ولو للحظة واحدة ، كما الخروف الصغير الذي فطم عن صدر أُمه .
وشيوخ القشعم يمتازون عن الآخرين لما يتحلون به من الصبر والجلد على شدة المعارك والنزال التي يتحقق فيها النصر لهم دوماً ، مما يُدخل الشعور بالطمأنينة والارتياح لجارهم فيعيش معززاً مكرماً آمناً
الشاعر كريدي بن ردعان الشليهم القشعمي هو من كبار شعراء القشعم في العصر الحديث ، يكن للشيخ عبد اللطيف القشعم كبير الحب والاحترام والتقدير لجهوده البارزة في نبش تاريخ قبيلة القشعم من أمهات الكتب والسعي للتواصل بين فروع هذه القبيلة العريقة .
توفي الشيخ الشاعر في الأردن - عمان - في العشر الأول من أيلول سنة 2001م رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، وفي أيامه الأخيرة نظم قصيدته الأخيرة مبيناً فيها أصالة العرق الصافي الذي يمتاز به الشيخ عبد اللطيف من كرم وطيب وفروسية الأجداد والأخوال فقال :
مناديب يا مدنيّن حيلٍ ترحلوا الأكوار واسعات الحياه همام
أنا أذكر الله يوم كزن و كنهزن جفيلٍ ربدٍ شايفات زْحام
يلفن على عبد اللطيف بن جشعم كريم و ينعد من رجال كرام
لا جيت أبو منصور عنده تريحوا يقلط لكم فوق التهلي طعام
المدح يصلح للثويني ومثلهم ومدحك على بعض الشيوخ حرام
الضيف و البردان يزبن بيوتهم لا هبت النكبة و تلاه كتام
عصاه لا كدوا على الخيل واقبلوا جهام ويتلون الجهام جهام
أنا أذكر الله يوم سلّوا سيوفهم ثقل بروقٍ سايقاتٍ غمام