تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حيِّ أبا النصرِ أن النصرَ طالعه وحيثما يقدم على عليائه قدما

لا لا يحاول تزيفاً لواقعنا ولو يحاول تدليساً فما غنما

وحيِّ من كان يشق العلم يرفعه للخوض في التاريخ دوماً فما برما

يقرأ تصانيفه يكتب دلائله يعود ، يستقصي وما سئما

وهكذا العلم تحقيقاً ومدرسة و أدلة ملموسة حَرُما

لو كان رأيٌ بلا برهان نلمسه كان الدليل، لأغنى ذلك الأمما

لكنما الإسلامُ لا يكفي برأيهم مع العروبة بُرهاناً وقد عُلِما

يقولون ذلك التاريخ مشتركٌ بين القبائل أكبرها ومنعدما

فأين أنتم من قوم إذا غضبوا غضبَ الزمانُ وإلا فهو مبتسما

هم الرجال إذا دارت دوائرها فليس سوى جيشِ أعدائهم هُزِما

هم الرجال إذا غمزت قناتهم لقيتهم ناراً تستبد الحِمما

هم الرجال فلا تلق لهم شبهاً بين الرجال ولن تلق بهم أثما

هم الرجال أسوداً في معاركهم لا يهرعون إلى تعداد ما غُنما

هم الرجال شموعاً في مجالسهم وسادةٌ يحملون العِلْمَ و العَلَما

وقال الشاعر خفيج بن عبد الله بن رمال الشمري قصيدة في مدح الشيخ عبد اللطيف و أخيه الشيخ عبد الرزاق :

جئنا محلَّ القشعمي وافي الأشبار عبد اللطيف اللي تعلاّ أشْبُوْرَه

وعبد الرزاق اللي تعلاّ بالأطيار ندّ يمشي برسم أخوه ليث النّمُورَه

مجلس شرف والعش ما ظنتي بار بالمجلس اللي قابلينه طيورَه

طيرين من طير تربى بالأفخار من الماكر الغالي ربوْ في وكوره

من أول نسبهم ما بهم شط شبشار أهل الثنى و المجد من أول عصوره

جدٍّ لجدّ ما بهم واحد خار عسى مبانيهم تعدَّل جسوره

وناصر حكم بالهور ليا خشم سنجار واصغوا وزكوا له بليا مشوره

وساد العراق وتكّزه ليث الأنمار القشعمي ما صار مثله بدوره

وكم من عقيد ذوّقه سمَّ الأمرار وغيث لجاره مثل هاتف مطوره

ليا قطّبو سِرد الرُّمَك والدخّن ثار ضديدهم لازم يذوق المروره

يعل عود راح منهم للأبرار بالجنَّة العليا يقطّف زهوره

قال الشاعر خفيج في رسالته الشعرية :

لكود القشعم · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٣١٠