حلُّوا القلوبَ منازلاً ومراتباً لأَهلاً بكم ، فالمجدُ فيكمْ عامرُ
بعد أن قدم لهذه الأبيات وصفاً لحالة الجمهور والحشد العظيم لتبادل الثقافات والمهارات ، صور لنا في هذه الأبيات لوحات فنية رائعة لورود جحافل الفرسان في طريقها إلى الساحات على متن أجود أنواع الخيول العربية الأصيلة وهي تتراقص على موسيقى حدا الشعراء ، هدفهم التواصل والتراحم فيما بين الأخوة والأحباء رغماً عن أنوف الأعداء الذين سعوا إلى تقسيم الوطن العربي
وعروض سبق الخيل على هذه الأرض الطيبة تبعث في النفوس ذكريات ماضينا الجميل وإني لأرى في عيون المستقبلين والقادمين أسمى معاني الحب والاحترام والتقدير .
وعينك ترى الكر و الفر في سباقهم وكأنه من صنع الجان ، يعتلون ظهور خيلهم في ساحاتها المزركشة بأجمل أنواع الورود وهم معززين ومكرمين بين علية القوم في جو يسوده الصفاء وتبادل كلمات التواد ، حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً يا منبع الجود والطيب .
6- المدح .
ومن المسائل التي ذكرها ابن العم سلطان بن فدغم القشعم حين زيارتي لتدمر بتاريخ 26\5\2002م ، سعد راعي الذلول .
سعد راعي الذلول هو : أحد شيوخ القشعم القدامى ، اشتهر باسمه مقروناً بملكيته لهذه الناقة التي أجاد استخدامها في الحرب والكر والفر والسبق والتنقل في الأسفار .
خرج غاضباً لما رأى من بلوغ السيل الزبى في تمادي الأعوان أو أبناء العمومة على شيوخهم ذوي الأفضلية بالرئاسة لإدارة شؤون القبيلة ، نصحه إخوانه ومحبيه أن يعدل عن عزيمته لهجر مرابع القبيلة ، فقال لهم : لا أستطيع أن أضبط ثورة غضبي لما ألمسه من تطاول على الشيخة .