تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغدر طبعٌ لا يزولُ وليتهم في التيه في بحر الرمال أبيدوا

يا قدْسُ يا طهر السماء ومريمٌ ومحمدٌ وبكِ المسيح وليد

لبيك إنا زاحفون فابشري ستزال رغم الحاكمين حدود

فالأرض من غضبٍ علتها خضرةٌ وغدا النبات أشاوس و أسود

والحقُ نورٌ يسطع في الدجى والشمسُ في حجرٍ رمتهُ زنود

فيضٌ من الإيمان يسبق خطوهم يرقى به في المعجزات صمود

ما أعظم الأطفال تسبح في دمٍ والمجد يعبق في ذُراهُ خلود

بأريجهم قد عطروا وجه الثرى فتحفزت فوق الجِنانِ مهود

مرحى لآلاف الأكف..مغيرةً تدنو بها للأولين عهود

بالصبر و الإيمان يأتلق الضحى ويفيق من أوهامه التلمود

شرف الحياة عقيدةٌ و عزيمةٌ وإرادةٌ للمستحيل تقود

يا أمةٌ رفع الجهاد صروحها ولها ببذل التضحيات عقود

تاريخها الزاهي تعانق بالسنا وبصحوةٍ وبوحدةٍ ..سيعود

تفدي فلسطين الحبيبةَ أمةٌ والسيف ليس كظنهم مغمود

يا ويلهم حشدوا الجهود لقِّمةٍ كانت لبيض الأمنيات لحود

فيها تجلى العار فوق جبينهم وبها لذلِّ عروبتي تمهيد

ضمنوا لأمريكا وجوب لقائهم وبقائهم وبه النوايا السود

والغرب غولٌ جَمَّلتهُ عباءةٌ وله بآلاف القصور وجود

والغرب قد وأد الضمير بِخسَّةٍ والوحش فيما دعّموه يصيد

طلبوا العقاب لهتلرٍ في قبرهِ والغربُ يثبت باطلاً ويُجيد

ويرى الذئاب تسابقت مسعورةً والكون من سفك الدماء يميد

ما هزَّه ظلم الطغاةِ .. كأنهُ في نهش لحم الأبرياء سعيد

أبداً يغطُّ ولا يحرِّكُ ساكناً بل غاب عن جبروته التنديد

يا ويل أمريكا ومن وثقوا بها وتُريدنا خشباً غزاهُ الدود

وتظلُّ أمريكا العدوُّ مجسّماً فإلى متى الإذعان والتحييد

و إلى متى البترول يروي حقْلَها فليُنسفُ البترول والتوريد

عرفات يمّم فالجنوب معلمٌ والدرس من صخرٍ قسي وحديد

واقرأ لدى الإسلام سفراً خالداً والكأس للأعداءِ كان أسيد

وإذا الهداية للبطولةِ توأمٌ يسمو بها عند الشعوب نشيد

حسنٌ ونصرُ الله من آياتهِ وبهِ تكفل ربُنا المعبود

لكود القشعم · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٢٧٩