بشار في يوم الجلاء لفاسدٍ عيد الجلاء يهز عرش الانتداب
حشدت لإسرائيل كل جهودنا فإذا بهم أعوانها خلف الحجاب
خانوا الأمانة واستغلوا ظرفنا و الغدر داهية إذا بلغ النصاب
يا ويلهم ويعمقون ولاءهم في كل سانحة بتنميق الخطاب
ظنوا بأنهم النسور على الذرى و بأنهم لا يخضعون إلى حساب
يا من تولتك العناية منقذاً قدر البطولة أن تخوض ولا تهاب
جئناك بالآمال نرجوا بلسماً أنت الطبيب لكل جرحٍ والتهاب
كثر اللصوص العابثون برزقنا و لهم بكل ضحية ظفر وناب
وتسابقوا والمنكرات شعارهم و الليل مائدة الغواني و الشراب
و التضحيات فريضة و عبادة باتت لديهم بالقصور وبالقباب
و غدوا قلاعاً للثراء حصينة ورموا قداسات المبادئ بالحراب
ثملت بملياراتهم أوكارها و بهدرهم و العوز يقرع كل باب
دور الفجور أجل من فكر هوى و من القضاة الزائغين عن الصواب
ومن الذي باع المروءة سادراً في رشوة عمياء تنذر بالخراب
بشار ندعوا الله في صلواتنا أن تنتزع ورماً و تجتث اللباب
ليعانق التصحيح غاية قائدٍ وهب العروبة عمره رغم الذئاب
فاقطع أيادي السارقين لقوتنا الزارعين دروبنا شوك العذاب
من أبعدوا الأفراح عن أطفالنا و تعاهدوا أن يجعلوها كالسراب
وإليك باسم الشعب صدق تحية من شاعر يبغى العدالة لا الثواب
في هذه القصيدة يرى الشاعر في بشار سعة المعرفة والخبرة وثورة الشباب في تحديث وتطوير جميع المسارات الداخلية والخارجية التي ترتكز عليها بنية البلاد متسلحاً بإرث القائد الخالد باني سورية